أويس كريم محمد

9

المعجم الموضوعي لنهج البلاغة

- وقوله عليه السّلام في الخطبة رقم ( 87 ) : « عباد الله ، إنّ من أحبّ عباد الله إليه عبدا أعانه الله على نفسه . . . فقرّب على نفسه البعيد ، وهوّن الشّديد . . . قد ألزم نفسه العدل ، فكان أوّل عدله نفي الهوى عن نفسه » . - وقوله عليه السّلام في الخطبة رقم ( 114 ) في بداية الخطبة بعد حمد الله تعالى : « . . . ونستعين على هذه النّفوس البطاء ، عمّا أمرت به ، السّراع إلى ما نهيت عنه » . ثالثا : دقّة توزيع العبارات على المباحث : حاولنا في فهرستنا توخّي الدّقّة عند اختيار وتجزئة وتوزيع العبارات على مباحثها الخاصّة بها ، خوفا من الوقوع في الاشتباهات التي وقعت بها الفهارس الأخرى ، ونذكر هنا على سبيل المثال أيضا لا الحصر بعضا من هذه الاشتباهات : - في التّصنيف ص ( 32 ) تحت عنوان « وحدانيّة الله سبحانه وتعالى وصفات ذاته وصفات أفعاله » وردت بشكل مستقل العبارة التّالية : « أوصيكم بتقوى الله الَّذي أعذر بما أنذر ، وحذّركم عدوّا نفذ في الصّدور خفيّا » . وفي الهادي ص ( 504 ) تحت عنوان « المرائي » وردت بشكل مستقل العبارة التّالية : « المرأة شرّ كلَّها ، وشرّ ما فيها أنّه لا بدّ منها » . - وفي الدّليل ص ( 992 ) تحت عنوان « الخير والشّرّ » وردت بشكل مستقل العبارة التالية : « لأنّها بيعة واحدة ، لا يثنّى فيها النّظر ، ولا يستأنف فيها الخيار » . - وفي الفهارس العلمية ص ( 808 ) تحت عنوان « العقائد الدينيّة » جاءت العبارة التّالية بشكل مستقلّ أيضا : « إنّما بدء وقوع الفتن أهواء تتّبع . . . » . « الأسلوب الذي اعتمدناه في اعداد الفهرست » 1 - حاولنا استقصاء جميع عبارات الإمام عليه السّلام ، دون استثناء بعضها ، أو حذف شيء منها . 2 - إنّنا لم نعتمد اعتمادا كلَّيّا في عمليّة استقصاء العبارات ، على الفهارس اللفظيّة ، وإنّما وسّعنا دائرة هذه العمليّة ، بالتعمّق في معاني العبارات ، فحصلنا على